الأخبار

Post Top Ad 2

ما هو تحليل CRP و ما هي دواعي إجرائه

 

c reactive protein,c-reactive protein,c reactive protein high,c reactive protein test,c- reactive protein تحليل كورونا,تحليل c-reactive protein النسبة الطبيعية,c reactive protine,تحليل,ما هو تحليل crp,reactive protein,c-reactive protein test,c-reactive protein (crp),ما هو تحليل الفريتين,c-reactive protein function,c-reactive protein structure,ما هو تحليل مخزون الحديد,c reactive protein bangla,what is c reactive protein,c-reactive protein positive means,c reactive protein malayalam

ما هو تحليل  C-reactive proteinCRP أو  

ماذا يعني وجود مستويات مرتفعة من البروتين المتفاعل C في الدم؟

يعرف تحليل CRP بأنه اختبار البروتين المتفاعل C في الدم  C-reactive protein ، ويتم تصنيع البروتين المتفاعل C في الكبد، ويرسل هذا البروتين إلى مجرى الدم استجابة لحدوث التهاب، حيث إن الالتهابات هي نتيجة ردود فعل الجسم عند الإصابة بالعدوى لحماية الأنسجة، ويمكن أن ينتج عن هذا الالتهاب التورم والاحمرار وألم في المنطقة المصابة من الجسم، كما يمكن لبعض الأمراض المزمنة وكذلك أمراض المناعة الذاتية أن تسبب الالتهاب أيضًا، وتتواجد مستويات منخفضة من البروتين المتفاعل C بشكل طبيعي في دم البشر.


ولكن المستويات المرتفعة تدل على وجود اضطرابات أو عدوى، ومن الممكن إجراء هذا الاختبار عند إصابة الشخص بمرض مزمن لمراقبة العلاج ومعرفة إن كان يسير بشكل جيد في هذه الحالة، وفي هذا المقال سيدور الحديث حول كيفية التحضير لإجراء تحليل CRP وكيفية القيام بالاختبار والإجراءات المتاحة لخفض النسبة المرتفعة للبروتين المتفاعل C.

 

كيفية التحضير لتحليل تحليل ال CRP

هل يُشترط اتباع تعليمات محدّدة لإجراء اختبار تحليل ال CRP؟

بعد معرفة ما هو تحليل CRP سيتمُّ الحديث في هذه الفقرة عن كيفية التحضير لاختبار تحليل ال CRP، حيثُ لا يلزم لهذا التحليل أي استعدادات خاصَّة به، ويمكن للشخص الذي يريد أن يجري الاختبار أن يتناول طعامه بشكل طبيعي في نفس اليوم الذي سيجري فيه الاختبار، ولكن في بعض الأحيان قد يُطلب من الشخص أن:

  • يصوم عن الطعام بالإضافة إلى اتباع تعليمات أخرى وذلك في حال كان قد سُحِب منه دم من أجل إجراء اختبارات أخرى>
  • يجب على الشخص أن يخبر الطبيب عن الأدوية التي يتناولها لأن بعض الأدوية قد يكون لها تأثير على نسبة ال CRP.

 

كيف يتم تحليل ال CRP؟

يعدُّ إجراء اختبار تحليل CRP من الاختبارات البسيطة والتي لا تحتاج إلى خوف أبدًا، حيثُ تقوم الممرضة أو أحد المخبريين المتدربين بسحب الدم عن طريق الوريد، ويتمُّ ذلك إما من خلف اليد أو من داخل المرفق، وذلك وفق الخطوات الآتية:

  • تنظيف الجلد فوق الوريد أو خلف اليد حسب المكان المُراد سحب الدم منه بمعقم طبي.
  • يلفُّ حول الذراع شريط مطاطي خاص لإجراء سحب الدم.
  • بعد ظهور انتفاخ قليل في الأوردة، يقوم المختص بإدخال الإبرة الصغيرة المخصصة لذلك في الوريد حيثُ يتمُّ جمع الدم في عبوة معقمة.
  • بعد الانتهاء من جمع الكمية المطلوبة من الدم يقوم الممارس الصحي أو الممرضة بإزالة الشريط المطاطي.
  • يطلب من الشخص بعد ذلك الضغط على مكان الإبرة بقطعة شاش وقد يتم استخدام ضمادة لتثبيت الشاش ومنع حدوث نزيف.
  • لا يأخذ إجراء الاختبار سوى بضعة دقائق، ولكن النتائج قد تستغرق يومًا أو عدة أيام.
  • وبالنسبة للأطفال يمكن إجراء سحب الدم من الكعب بعد تنظيف المكان وأخذ الكمية المطلوبة، ويمكن للوالدين البقاء إلى جانب الطفل خلال القيام بإجراء الاختبار.
  • لا يوجد مخاطر للقيام بالاختبار لكن قد يتعرض الأطفال للدوار والإغماء أحيانًا، وعادةً ما تظهر كدمة خفيفة في المكان الذي سُحب منه الدم بالإضافة إلى ألم خفيف.

 

كيف تقاس نتائج تحليل ال CRP؟

تقاس نسبة البروتين المتفاعل C بالملليغرام لكل لتر واحد من الدم، وتدل النسبة المنخفضة للبروتين المتفاعل C على انخفاض نسبة إصابة الجسم بالالتهاب، وتدل القيم التي تكون أقل من 1 ملليغرام/لتر على انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أما القيمة التي تكون من 1 إلى 2.9 ملليغرام/لتر فتدل على وجود خطورة متوسطة، والقيمة الأكبر من 3 ملليغرام/لتر تُظهر وجود خطر كبير لإصابة الجسم بأمراض القلب والأوعية، وعند ظهور قيم تزيد عن 10 ملليغرام/لتر يجب الخضوع لمزيد من الاختبارات المخبرية لمعرفة السبب وراء حدوث هذا الالتهاب الكبير في الجسم، حيث من الممكن أن تدل هذه القراءة على ما يأتي:

  • التهاب المفاصل المناعي الذاتي.
  • عدوى عظمية أو التهاب النقي والعظم.
  • مرض السل.
  • داء الأمعاء الالتهابي IBD.
  • السرطان وبشكل خاص سرطان الغدد الليمفاوية.
  • الذئبة الحمامية أو أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
  • الالتهاب الرئوي.


ولُوحظ أيضًا إمكانية حدوث ارتفاع في البروتين المتفاعل
C عند الذين يتناولون أدوية منع الحمل، وقد يدل الارتفاع في الحمل على وجود مضاعفات، فخلال فترة الحمل أو عند وجود مرض التهابي أو مرض مزمن فمن الصعب أن يعطي تحليل CRP تقييم دقيق لخطورة الإصابة بمرض القلب، وهذا التحليل لا يقدم معلومات شاملة عن خطر الإصابة بأحد أمراض القلب، لذا من الضروري معرفة الطبيب بنمط الحياة والتاريخ الطبي للعائلة والحالات الطبية الأخرى.

 

ما هي الإجراءات المتبعة لخفض نسبة ال CRP المرتفعة؟

لا يمكن اعتبار الإجراءات المتَّبعة من أجل خفض مستويات نسبة ال CRP المرتفعة ضمانًا من أجل تقليل أخطار الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب وأمراض المناعة الذاتية، ويعد CRP عامل مهم جدًّا لا بد من أخذه بالاعتبار عند القيام بإجراءات تحليلية لصحة الإنسان، إلا أنه لا يعدُّ مؤشرًا مستقلًا لأي تشخيص، ويمكن للنمط الغذائي أن يساعد على خفض مستويات ال CRP وذلك حسب الأبحاث الواردة في ذلك، وقد ثبت أنَّ النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسط يقوم بخفض مستويات ال CRP باستمرار، وفيما يأتي بعض الإجراءات التي تساعد على خفض نسبة ال CRP المرتفعة:

  • يمكن للشخص المعرَّض لخطر الإصابة بأمراض القلب أن يلتزم بنظام غذائي صحي للمحافظة على صحته.
  • يمكن للشخص المعرض لخطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب وكانت نتائج اختبار ال CRP مرتفعة، أن يستخدم أدوية ستاتين أو اتباع نظام الأسبرين وذلك بناءً على وصفة الطبيب المقترحة.
  • أثبتت دراسات حديثة أنَّ البروبيوتيك كان له أثر إيجابي وفعال في خفض نسبة ال CRP.
  • يمكن تناول فيتامين C، حيثُ تمَّ اكتشاف فعاليته كوسيلة ناجحة في خفض نسبة ال CRP عند الأشخاص الذين يكونون معرضين للإصابة بأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب.

ليست هناك تعليقات:

Post Bottom Ads

???????

Unisoft Software